تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

الخاتمة الآيات [ 159 - 165 ]

ثمّ قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
( 159 ) فذكر أن النبي ( ص ) ليس في شيء من أولئك المشركين الذين فرّقوا دينهم ، لأنه بلّغهم رسالته ، وكل إنسان لا يسأل إلّا عن عمله
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
[ الآية 160 ] ثم أمره أن يذكر لهم أنّ ما أتى به هو دين أبيهم إبراهيم الذي لم يكن من المشركين ، وأنّ صلاته ونسكه ومحياه ومماته للّه الذي لا شريك له ، وأنه لا يمكنه أن يطلب إلى غيره وهو تعالى ربّ كل شيء ، وأنّ الرسول ( ص ) يتحمل تبعة عمله في ذلك كما يتحملون تبعة عملهم ، ثم إلى ربهم مرجعهم فيحكم بينهم في خلافهم ؛ ثم ذكر أنه جلّ وعلا خلقهم ليجعلهم خلائف الأرض ، وأنه رفع بعضهم فوق بعض درجات ليبلوهم في ما آتاهم
إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
( 165 ) .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 28 | جعفر شرف الدين