تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
موته بأنّ عليه لأبويه كذا ولولده كذا . أي : فلا يأخذنّ إلّا ماله . وقال :
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ
[ الآية 11 ] ، فيذكرون أن الإخوة اثنان ومثله « إنّا فعلنا » وأنتما اثنان ، وقد يشبه ما كان من شيئين وليس مثله ، ولكن الاثنين قد جعلا جماعة [ في ] قول اللّه عز وجل :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
[ التحريم / 4 ] . وقال تعالى
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
[ المائدة / 38 ] ، وذلك ان في كلام العرب : أن كل شيئين من شيئين فهما جماعة وقد يكون اثنين في الشعر قال الشاعر « 1 » [ من الطويل وهو الشاهد السادس والستون بعد المائة ] :
بما في فؤادينا من الشوق والهوى * فيجبر منهاض الفؤاد المشعّف « 2 »
وقال الفرزدق « 3 » [ من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعد المائة ] :
هما نفثا في فيّ من فمويهما * على النّابح العاوي أشدّ لجام « 4 »
وقد يجعل هذا في الشعر واحدا . قال « 5 » [ من الرجز وهو الشاهد الثامن والستون بعد المائة ] :
لا ننكر القتل وقد سبينا * في حلقكم عظم وقد شجينا « 6 »
وقال الآخر « 7 » [ من الوافر وهو الشاهد التاسع والستون بعد المائة ] :
هامش
( 1 ) . الشاعر هو الفرزدق همام بن غالب . الديوان 2 / 554 والكتاب وتحصيل عين الذهب 2 / 202 . ( 2 ) . عن الكتاب وفي الأصل المسقف وفي التحصيل المعذب . ( 3 ) . هو همام بن غالب . وقد مرت ترجمته والبيت في ديوانه 2 / 771 والكتاب وتحصيل عين الذهب 2 / 83 و 202 والخزانة 2 / 269 و 3 / 346 . ( 4 ) . في الديوان تفلا بدل نفثا ولجامي بالياء وفي الكتاب والخزانة ب « رجام » بدل لجام والبيت في الإنصاف 1 / 191 وفي الصحاح فمو ب « رجام » أيضا مع نقله لهذه المعاني . ( 5 ) . هو المسيب بن زيد مناة الغنوي كما في تحصيل عين الذهب 1 / 107 وهو الغنوي كذا في مجاز القرآن 2 / 195 وهو طفيل الغنوي في شرح الأبيات للفارقي 275 ، وليس في ديوان طفيل . ( 6 ) . المصراع الأول في مجاز القرآن 2 / 195 ب « ان تقتلوا اليوم فقد شرينا » . وجاء المصراع الثاني في 1 / 79 و 2 / 44 وورد المصراع الثاني في البيان 1 / 52 و 2 / 447 . ( 7 ) . لم تفد المراجع شيئا في الشاعر . والشاهد في الكتاب وتحصيل عين الذهب 1 / 108 ومعاني القرآن 1 / 307 و 2 / 102 والأمالي الشجرية 1 / 311 و 2 / 38 و 343 وهو في معاني القرآن والأمالي بلفظ « نصف » بدل « بعض » .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 167 | جعفر شرف الدين