تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وقال تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
( 2 ) أي : « مع أموالكم »
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
[ الآية 2 ] يقول : « أكلها كان حوبا كبيرا » . قال :
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى
[ الآية 3 ] لأنه من « أقسط » « يقسط » . و « الإقساط » : العدل . واما « قسط » فإنّه « جار » قال تعالى :
وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
( 15 ) ف « أقسط » : عدل و « قسط » : جار . قال
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
( 9 ) [ الحجرات ] . وقال :
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً
[ الآية 3 ] يقول : « فانكحوا واحدة
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
. أي : انكحوا ما ملكت أيمانكم . وأما ترك الصرف في
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
[ الآية 3 ] فإنه معدول عن « اثنين » و « ثلاث » و « أربع » ، كما أن « عمر » معدول عن « عامر » فلم يصرف . وقال تعالى :
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
[ فاطر / 1 ] بالنصب . وقال
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
[ سبأ / 46 ] فهو معدول كذلك ، ولو سمّيت به صرفت ، لأنه إذا كان اسما فليس في معنى « اثنين » و « ثلاثة » و « أربعة » . كما قال « نزال » حينما كان في معنى « انزلوا » وإذا سميت به رفعته . قال الشاعر « 1 » [ من الوافر وهو الشاهد الثاني والستون بعد المائة ] :
أحمّ اللّه ذلك من لقاء * أحاد أساد في شهر حلال « 2 »
وقال « 3 » [ من الطويل وهو الشاهد الثالث والستون بعد المائة ] :
ولكنّما أهلي بواد أنيسه * ذئاب « 4 » تبغّى الناس مثنى وموحدا « 5 »
وقال تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
هامش
( 1 ) . هو عمرو ذو الكلب الكاهلي وكان جار الهذيل ديوان الهذليين 3 / 117 واللسان « حمم » وفي مجاز القرآن 1 / 115 إلى صخر الغي الهذلي . ( 2 ) . في ديوان الهذليين ومجاز القرآن وشرح المفصّل لابن يعيش 1 / 62 وهامش المخصّص 17 / 124 صدره : منت لك ان تلاقيني المنايا وفي اللسان « حمم » وديوان الهذليين ب « الشهر الحلال » . ( 3 ) . هو ساعدة بن جوية الهذلي ديوان الهذليين 1 / 237 والكتاب وتحصيل عين الذهب 2 / 15 والاقتضاب 467 ، ( 4 ) . في الديوان واللسان « سباع » . ( 5 ) . في الكتاب والتحصيل وشرح المفصل لابن يعيش 1 / 62 و 8 / 57 وأدب الكاتب 458 والاقتضاب وشرح ابن الناظم 262 وشرح شواهد ابن الناظم والمقاصد النحوية والجامع والمرتجل 81 ب « موحد » مرفوعة .