تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بعضهم : « ما بين الحيضتين « 1 » قال الشاعر « 2 » [ من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المائة ] :
ذراعي بكرة أدماء بكر * هجان اللّون لم تقرأ جنينا « 3 »
وأما قول الشاعر « 4 » [ من الطويل وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المائة ] : فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمال فان « المقراة » : المسيل ، وليس بمهموز . وقال تعالى
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
[ الآية 232 ] ، ينهى أزواجهنّ أن يمنعوهنّ من الأزواج . وقال تعالى
حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ
[ الآية 233 ] . تقول : « بيني وبينك رضاعة » و « رضاع » وتقول : « اللّؤم والرّضاعة » وهي في كل شيء مفتوحة . وبعض بني تميم يكسرها ، إذا كانت في الارتضاع يقول : « الرّضاعة » « 5 » . وقرأ قوله تعالى
لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ
[ الآية 233 ] برفع « تضارّ » على الخبر ، يقول : « هكذا في الحكم أنّه تضارّ » في موضعه ، صار على لفظه . ومثله :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً
[ الآية 234 ] فخبر
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ
،
يَتَرَبَّصْنَ
[ الآية 234 ] « بعد موتهم » « 6 » ولم يذكر « بعد
هامش
( 1 ) . نقلها في الصحاح « قرأ » واجتزأ بشيء يسير ، فمنها في التهذيب « قرأ » ، والجامع 3 : 113 ، والبحر 2 : 175 . ( 2 ) . هو عمرو بن كلثوم التغلبي . ( 3 ) . البيت في معلّقته ، وهو في شرح القصائد السبع 79 ب « عيطل » بدل بكرة ، وعجزه : تربّعت الأجارع والمتونا » ، في شرح القصائد التسع 2 : 620 كذلك ، وفي 2 : 783 ورد ب « عيطل » ، وفي شرح المعلّقات السبع 143 ب « عيطل » ، وفي شرح القصائد العشر ب « عيطل » وتربّعت الأجارع والمتونا » . وفي مجاز القرآن 1 : 2 ب « حرّة » بدل « بكرة » ، وفي شرح ديوان العجاج 23 برواية الأخفش . وفي المقاييس 5 : 79 ، والتهذيب 2 : 166 ، والصحاح « عطل » و « هجنى » ، وأضداد اللغوي 575 ، واللسان « قرأ » و « عطل » و « هجني » ، والتاج « قرأ » ؛ وكلها ب « عيطل » . وفي اللسان « بكر » ، والتاج « بكر » ، وعجزه ب « غذاها » الخفض لم تحمل جنينا » . ( 4 ) . هو امرؤ القيس بن حجر الكندي والبيت ثاني أبيات معلقته المشتهرة . ديوانه 8 ، وشرح القصائد العشر 5 . ( 5 ) . ذكر الكسائي الكسر ، وعزاه إلى بعض العرب بلا تعيين ؛ معاني القرآن 1 : 149 ، وفي الكشّاف 1 : 278 ، أنّه قرئ بكسر الراء . وأشار في الإملاء 1 : 97 إلى القراءتين ، وفي الجامع 3 : 162 ، أنّ كسر الراء قراءة أبي حياة وابن أبي عبلة والجارود بن أبي سبرة ، وقال هي لغة كالحضارة والحضارة . ( 6 ) . نقله في المشكل 1 : 131 ، وإعراب القرآن للزجاج 1 : 175 ، والبحر 2 : 222 .