تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ترتع ما رتعت حتّى إذا ذكرت فإنّما هي إقبال وإدبار « 1 » ومثله قراءة من قرأ : ( قالوا معذرة إلى ربّكم ) « 2 » ، أي كأنّهم قالوا : « موعظتنا إيّاهم معذرة » ، وقد نصب « 3 » على : « نعتذر معذرة » وقال تعالى
فَأَوْلى لَهُمْ
[ محمد : 20 ]
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ
[ محمد : 21 ] على قوله
إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
[ محمد : 18 ]
فَأَوْلى لَهُمْ
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ
جعل الطاعة مبتدأ ، فقال
طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ
خير من هذا ، أو جعل طاع مبتدأ ، فقال « طاعة وقول معروف خير من هذا » . وزعم يونس « 4 » أنّه قيل لهم « قولوا حطة » أي : تكلّموا بهذا الكلام . كأنه فرض عليهم أن يقولوا هذه الكلمة مرفوعة . وقال تعالى
فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ
[ الآية 59 ] وقال أيضا
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
( 5 ) [ المدّثّر ] وقرأ بعضهم ( والرّجز ) « 5 » . وذكروا أن « الرّجز » : صنم ، كانوا يعبدونه ؛ فأما « الرجز » ، فهو : « الرجس . ( والرّجس : النّجس ) قال تعالى
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
[ التوبة : 28 ] و « النجس » : القذر . وقال تعالى
هامش
( 1 ) . في الديوان 26 ب « اذكرت » ، وفي الكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 169 أيضا . ( 2 ) . الأعراف 7 : 164 ؛ وهي في السبعة 298 قراءة عاصم ، وفي الكشف 1 : 481 ، والتيسير 114 ، إلى غير حفص ؛ وفي معاني القرآن 1 : 398 أنّها ما آثرته القرّاء ، وفي البحر 4 : 412 إلى الجمهور . ( 3 ) . والنّصب ما عليه رسم المصحف ، وهو في السبعة 298 إلى ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية ؛ وفي الكشف 1 : 481 ، والتيسير 114 ، إلى حفص ؛ وفي البحر 4 : 412 إلى زيد بن علي وعاصم في رواية ، وعيسى ابن عمر وطلحة بن مصرف . ( 4 ) . هو يونس بن حبيب وقد مرّت ترجمته فيما سبق . ( 5 ) . قراءة ضمّ الرّاء هي في معاني القرآن 3 : 200 إلى السّلمي ومجاهد وأهل المدينة ؛ وفي الطّبري 29 : 174 إلى بعض المكّيين والمدنيين ؛ وفي السّبعة 659 إلى حفص والمفضّل عن عاصم ؛ وفي الكشف 2 : 347 والتيسير 216 إلى حفص ؛ وفي الجامع 19 : 67 إلى الحسن وعكرمة ومجاهد وابن محيصن وحفص عن عاصم ، وقال هي لغة ؛ وفي البحر 8 : 371 إلى الحسن ومجاهد والسلمي وأبي شيبة وابن محيصن وابن وثاب وقتادة والنخعي وابن أبي إسحاق والأعرج وحفص . أمّا قراءة كسر الرّاء ففي معاني القرآن 3 : 200 نسبت إلى عاصم والأعمش والحسن ؛ وفي الطّبري 29 : 147 إلى بعض قرّاء المدينة وعامّة قرّاء الكوفة ؛ وفي السّبعة 659 إلى غير حفص والمفضّل عن عاصم ، وإلى عاصم في رواية ؛ وفي الكشف 2 : 347 والتيسير 216 وفي الجامع 19 : 67 والبحر 8 : 371 إلى الجمهور .