تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 112 ) وقال :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ
[ يونس : 42 ] وقال :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
[ يونس : 43 ] وقال :
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
[ الأحزاب : 31 ] فقال
يَقْنُتْ
فجعله على اللفظ ، لأنّ اللفظ في
مَنْ
مذكّر وجعل
تَعْمَلْ
و
نُؤْتِها
على المعنى . وقد قرأ بعضهم : ( ويعمل ) « 1 » فجعله على اللفظ لأنّ لفظ
مَنْ
مذكّر . وقد قرأ بعضهم : ( ومن تقنت ) « 2 » فجعله على المعنى لأنه يعني امرأة . وهي حجّة على من قال : « لا يكون اللفظ في « من » على المعنى إلّا أن تكون « من » في معنى « الذي » ، فأمّا في المجازاة والاستفهام فلا يكون اللفظ في « من » على المعنى » . وقولهم هذا خطأ ، لأنّ هذا الموضع الذي فيه ( ومن تقنت ) مجازاة . وقد قالت العرب « ما جاءت حاجتك » فأنّثوا « جاءت » لأنّها ل « ما » ، وإنّما أنّثوا ، لان معنى « ما » هو الحاجة . وقد قالت العرب أو بعضهم « من كانت أمّك » فنصب وقال الشاعر « 3 » [ من الطويل هو الشاهد التاسع عشر ] :
تعشّ فإن عاهدتني لا تخونني * نكن مثل من ، يا ذئب ، يصطحبان « 4 »
ويروى ( تعال فإن ) . وقد جعل ( من ) بمنزلة رجل . قال الشاعر « 5 » [ من الرمل وهو الشاهد العشرون ] :
هامش
( 1 ) . معاني القرآن 2 : 341 قراءة الأعمش وأبي عبد الرحمن السلميّ . تفسير الطبري 22 : 1 ، 2 عامة قراء الكوفة . السبعة 521 قراءة حمزة والكسائي . الحجة لابن خالويه 264 بلا نسبة . الكشف 2 : 196 كالسبعة والتيسير 179 كذلك . البحر 7 : 228 أضاف السلميّ وابن وثاب . ( 2 ) . الجامع 14 : 176 قراءة يعقوب . والبحر 7 : 228 قراءة الجحدي والأسواري ويعقوب في رواية ، وابن عامر في رواية ، ورواها أبو حاتم عن أبي جعفر وشيبة ونافع . ( 3 ) . هو الفرزذق همّام بن غالب . ( 4 ) . في الأصل كلمة مطموسة تكاد تقرأ « لعنتم » وفي الهامش « نسخة تعشّ فإن » . وهو في ديوانه 2 : 870 ، بلفظ « تعش » و « واثقتني » وفي الكتاب 1 : 404 بلفظ تعال ، وفي الكامل 1 : 32 برواية الأخفش والمجاز 2 : 41 « بتعلل » والصاحبي 173 ب « تعال » . ( 5 ) . هو سويد بن أبي كامل بن حارثة اليشكري .