تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
لَكُنْتُمْ
جواب
فَلَوْ لا
.
مِنَ الْخاسِرِينَ
خبر
لَكُنْتُمْ
. والخسران : النقصان . وقيل : فضله : قبول التوبة . ورحمته : العفو . والفضل : الزيادة على ما وجب .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 65 إلى 66 ]

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 65 ) فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 66 ) 65 -
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
:
عَلِمْتُمُ
: عرفتم أعيانهم ، وعلمتم أحكامهم ، والفرق بينهما : أن المعرفة متوجهة إلى ذات المسمى . والعلم متوجه إلى أحوال المسمى ، وعلى الأول يتعدى الفعل إلى مفعول واحد ، وعلى الثاني يتعدى الفضل إلى مفعولين .
الَّذِينَ اعْتَدَوْا
صلة
الَّذِينَ
والاعتداء تجاوز الحد .
فِي السَّبْتِ
أي في يوم السبت ، يعنى أنهم أخذوا فيه الحيتان على جهة الاستحلال .
قِرَدَةً
خبر ( كنتم ) .
خاسِئِينَ
نعت ، ويصح أن يكون خبرا ثانيا ، أو حالا من الضمير في
كُونُوا
. وخاسئين ، أي مبعدين ، أو صاغرين أو أذلاء . 66 -
فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
:
فَجَعَلْناها
أي العقوبة ، وقيل : القرية . وقيل : الأمة التي مسخت .
نَكالًا
نصب على المفعول الثاني . والنكال : الزجر والعقاب .
لِما بَيْنَ يَدَيْها
أي لما بين يدي المسخة ، يعنى ما قبلها من ذنوب القوم .
وَما خَلْفَها
أي لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب .