تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ
يريد دار فرعون وقومه ، وهي مصر .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 146 إلى 148 ]

سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ( 146 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 147 ) وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ ( 148 ) 146 -
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ
:
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ
بالطبع على قلوب المتكبرين وخذلانهم ، فلا يفكرون من فيها ولا يعتبرون بها ، غفلة وانهماكا فيما يشغلهم عنها من شهواتهم .
بِغَيْرِ الْحَقِّ
حال ، بمعنى يتكبرون غير محقين ، لأن التكبر بالحق للّه وحده ، ويصح أن يكون صلة لفعل التكبر ، أي يتكبرون بما ليس بحق وما هم عليه من دينهم .
وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ
من الآيات المنزلة عليهم
لا يُؤْمِنُوا بِها
.
ذلِكَ
في محل رفع على معنى : ذلك الصرف بسبب تكذيبهم . أو في محل نصب على معنى : صرفهم اللّه ذلك الصرف بسببه . 147 -
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
:
وَلِقاءِ الْآخِرَةِ
من إضافة المصدر إلى المفعول به ، أي ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها . أو من إضافة المصدر إلى الظرف ، بمعنى : ولقاء ما وعد اللّه في الآخرة . 148 -
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ
:
مِنْ بَعْدِهِ
من بعد فراقه إياهم إلى الطور .
مِنْ حُلِيِّهِمْ
الحلي : ما يتحسن به من الذهب والفضة .
جَسَداً
بدنا ، منصوب على البدل من قوله
عِجْلًا
.