تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
تعجب من قولهم على اثر ما رأوا من الآية العظمى والمعجزة الكبرى ، فوصفهم بالجهل المطلق وأكده ، لأنه لا جهل أعظم مما رأى منهم ولا أشنع .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 139 إلى 142 ]

إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 ) وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 ) 139 -
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
:
إِنَّ هؤُلاءِ
يعنى عبدة تلك الأوثان .
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ
مدمر لكل ما هم فيه .
وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي ما عملوا شيئا من عبادتها فيما سلف الا وهو باطل لا ينتفعون به وان كان في زعمهم تقربا إلى اللّه . 140 -
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً
أغير المستحق للعبادة أطلب لكم معبودا ، وهو فعل بكم ما فعل دون غيره من الاختصاص بالنعمة التي لم يعطها أحدا غيركم لتختصوه بالعبادة ولا تشركوا به غيره . 141 -
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
:
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
يبغونكم شدة العذاب . والجملة استئنافية لا محل لها . ويجوز أن تكون حالا من المخاطبين ، أو من
آلِ فِرْعَوْنَ
.
وَفِي ذلِكُمْ
إشارة إلى الانجاء ، أو إلى العذاب .
بَلاءٌ
البلاء : النعمة ، أو المحنة . 142 -
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
:
مِيقاتُ رَبِّهِ
ما وقته له من الوقت وضربه له .