تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
من الذين يجهلون ذلك ويرومون خلافه .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 36 إلى 38 ]

إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 ) وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ( 38 ) 36 -
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
والموتى يبعثهم اللّه ثم إليه يرجعون :
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
يعنى أن الذين تحرص على أن يصدقوك بمنزلة الموتى الذين لا يسمعون ، وإنما يستجيب من يسمع .
وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
مثل لقدرته على إلجائهم إلى الاستجابة بأنه هو الذي يبعث الموتى من القبور يوم القيامة .
ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
للجزاء ، فكان قادرا على هؤلاء الموتى بالكفر أن يحييهم بالإيمان وأنت لا تقدر على ذلك . وقيل : معناه : وهؤلاء الموتى - يعنى الكفرة - يبعثهم اللّه ، ثم إليه يرجعون ، فحينئذ يسمعون . وأما ما قبل ذلك فلا سبيل إلى استماعهم . 37 -
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
:
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ
ذكر الفعل والفاعل مؤنث لأن تأنيث
آيَةٌ
غير حقيقي .
قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً
تضطرهم إلى الإيمان .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أن اللّه قادر على أن ينزل تلك الآية ، وأن صارفا من الحكمة يصرفه عن إنزالها . 38 -
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
:
أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم .
ما فَرَّطْنا
ما تركنا وما أغفلنا .