تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
الإيمان ، كأنهم قالوا : ونحن لا نكذب ونتوب على وجه الإثبات ، أشبه بقولك : دعني ولا أعود ، أي دعني وأنا لا أعود ، تركتني أو لم تتركني . ويجوز أن يكون معطوفا على
نُرَدُّ
. أو حالا ، على معنى : يا ليتنا نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين ، فيدخل تحت حكم التمني .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 28 إلى 30 ]

بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) 28 -
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
:
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ
من قبائحهم وفضائحهم في صحفهم وبشهادة جوارحهم عليهم فلذلك تمنوا ما تمنوا ضجرا ، لا أنهم عازمون على أنهم لو ردوا لآمنوا .
وَلَوْ رُدُّوا
إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار .
لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
من الكفر والمعاصي .
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
فيما وعدوا من أنفسهم لا يفون به . 29 -
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
:
وَقالُوا
عطف على
لَعادُوا
. أي لو ردوا لكفروا ولقالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة . ويجوز أن يعطف على قوله
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
على معنى : وإنهم لقوم كاذبون في كل شئ ، وهم الذين قالوا : إن هي إلا حياتنا الدنيا ، وكفى به دليلا على كذبهم . 30 -
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
:
وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ
مجاز عن الحبس للتوبيخ والسؤال .
قالَ
مردود على قول قائل قال : ما ذا قال ربهم إذ وقفوا عليه ؟ فقيل : قال :