تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وانتصب : طوعا ، وكرها ، على الحال ، بمعنى طائعين ومكرهين .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 84 إلى 86 ]

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 84 ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 85 ) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) 84 -
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
:
آمَنَّا
صدقنا .
بِاللَّهِ
المعبود وحده .
وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا
عدى بحرف الاستعلاء ، وعدى قيل بحرف الانتهاء ، لوجود المعنيين جميعا ، لأن الوحي ينزل من فوق وينتهى إلى الرسل ، فجاء تارة بأحد المعنيين ، وأخرى بالآخر .
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
موحدون مخلصون ، أنفسنا له ، لا تجعل له شريكا في عبادتها . 85 -
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
:
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ
يعنى التوحيد واسلام الوجه للّه تعالى .
مِنَ الْخاسِرِينَ
من الذين وقعوا في الخسران . 86 -
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
:
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً
كيف يلطف بهم وليسوا من أهل اللطف لما علم من تصميمهم على كفرهم ودل على تصميمهم بأنهم كفروا بعد ايمانهم ، وبعد ما شهدوا بأن الرسول حق ، وبعد ما جاءتهم الشواهد من القرآن وسائر المعجزات التي تثبت بمثلها النبوة ، وهم اليهود ، كفروا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بعد أن كانوا مؤمنين به ، وذلك حين عاينوا ما يوجب قوة ايمانهم من البينات . وقيل : نزلت في رهط كانوا أسلموا ثم رجعوا عن الإسلام ولحقوا بمكة ، منهم : طعمة بن أبيرق ، ووحوح بن الأسلت ، والحارث بن سويد ابن الصاحب .