تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
منسوب إلى الرب ، بزيادة الألف والنون ، وهو الشديد التمسك بدين اللّه وطاعته .
بِما كُنْتُمْ
أي بسبب كونكم .
تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ
تعلمون ، من التعليم . وقرئ ( تعلمون ) من التعلم .
تَدْرُسُونَ
تقرءونه على الناس . وقرئ : تدرسون ، من التدريس .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 80 إلى 81 ]

وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 80 ) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 81 ) 80 -
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
:
أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ
وقرئ : أيأمركم ، بالنصب عطفا على
ثُمَّ يَقُولَ
، وعليه : فإما أن تكون ( لا ) مزيدة لتأكيد معنى النفي في قوله
ما كانَ لِبَشَرٍ
، والمعنى : ما كان لبشر أن يستنبئه اللّه وينصبه للدعاء إلى اختصاص اللّه بالعبادة وترك الأنداد ، ثم يأمر الناس بأن يكونوا عبادا له . وإما أن تكون ( لا ) غير مزيدة ، والمعنى : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان ينهى قريشا عن عبادة الملائكة ، واليهود والنصارى عن عبادة عزير والمسيح ، فلما قالوا له : أنتخذك ربا ؟ قيل لهم : ما كان لبشر أن يستنبئه اللّه ثم يأمر الناس بعبادته وينهاكم عن عبادة الملائكة والأنبياء . والقراءة بالرفع على ابتداء ( الكلام ) أظهر .
أَ يَأْمُرُكُمْ
الهمزة للإنكار .
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
فيه دليل على أن المخاطبين كانوا مسلمين ، وهم الذين استأذنوه أن يسجدوا له . 81 -
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ