تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
يعلم من يصلح للاصطفاء ، أو يعلم أن بعضهم من بعض في الدين ، أو سميع عليم لقول امرأة عمران وبنتها .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 35 إلى 36 ]

إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 35 ) فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ( 36 ) 35 -
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
:
إِذْ
منصوب بقوله
سَمِيعٌ عَلِيمٌ
. وقيل بإضمار : اذكر .
امْرَأَتُ عِمْرانَ
هي امرأة عمران بن ماثان ، أم مريم البتول ، جدة عيسى عليه السّلام . وقوله
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
على أثر قوله
آلَ عِمْرانَ
مما يرجح أن عمران ، هو عمران بن ماثان ، جد عيسى . وقد تزوج زكريا بن آذان ، بنت عمران بن ماثان ، وهي أخت مريم ، واسمها ايشاع ، فولدت له يحيى فكان يحيى وعيسى ابني خالة .
مُحَرَّراً
معتقا لخدمة بيت المقدس ، لا يتولى عليه ولا أستخدمه ولا أشغله بشيء . وكان هذا النوع من النذر مشروعا عندهم . وقيل : محررا ، أي مخلصا للعبادة . وما كان التحرير الا للغلمان . 36 -
فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
:
فَلَمَّا وَضَعَتْها
الضمير لما
فِي بَطْنِي
وانما أنث على المعنى ، لأن ما في بطنها كان أنثى في علم اللّه . أو على تأويل الحبلة أو النفس أو النسمة .
أُنْثى
حال من الضمير في
وَضَعَتْها
، وهو كقولك : وضعت الأنثى أنثى . والأصل : وضعته أنثى ، وانما أنث لتأنيث الحال ، لأن الحال وذا الحال لشئ واحد .