تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وَقاتِلُوهُمْ
أمر بالقتال لكل مشرك في كل موضع ، على من رآها ناسخة ، ومن رآها غير ناسخة . قال : المعنى : قاتلوا هؤلاء الذين قال اللّه فيهم
فَإِنْ قاتَلُوكُمْ
. وعلى الأول ، فهو أمر بقتال مطلق لا بشرط أن يبدأ الكفار .
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
أي كفر ، وهذا يعنى أن سبب القتال هو الكفر .
فَإِنِ انْتَهَوْا
عن الكفر ، اما بالإسلام ، أو بأداء الجزية ، في حق أهل الكتاب .
فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
سمى ما يصنع بالظالمين عدوانا ، من حيث هو جزاء عدوان ، إذ الظلم يتضمن العدوان ، فسمى جزاء العدوان عدوانا .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 194 ]

الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 194 ) 194 -
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
: نزلت في عمرة القضية وعام الحديبية ، وذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم خرج معتمرا حتى بلغ الحديبية في ذي القعدة سنة ست ، فصده كفار قريش عن البيت فانصرف ، ووعده اللّه أنه سيدخله ، فدخله سنة سبع وقضى نسكه .
وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ
الحرمات جمع حرمة ، وانما جمعت الحرمات لأنه أراد حرمة الشهر الحرام ، وحرمة البلد الحرام ، وحرمة الإحرام ، والحرمة : ما منعت من انتهاكه . والقصاص : المساواة . أي اقتصصت لكم منهم إذ صدوكم سنة ست فقضيتم العمرة سنة سبع .
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
، عموم متفق عليه ، اما بالمباشرة ان أمكن ، واما بالحكام .
الموسوعة القرآنية — صفحة 148 | ابراهيم الأبياري