تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 189 إلى 190 ]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 189 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 190 ) 189 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
:
عَنِ الْأَهِلَّةِ
الأهلة ، جمع هلال ، وجمع وهو واحد في الحقيقة من حيث كونه هلالا واحدا في شهر ، غير كونه هلالا في آخر ، فإنما جمع أحواله من الأهلة . ويريد بالأهلة : شهورها . وقد يعبر بالهلال عن الشهر لحوله فيه .
قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
تبيين لوجه الحكمة في زيادة القمر ونقصانه ، وهو زوال الاشكال في الآجال والمعاملات والأيمان والحج والعدد والصوم والفطر إلى غير ذلك من مصالح العباد . والمواقيت ، جمع ميقات ، وهو الوقت ، وقيل : منتهى الوقت . والحج ، بالفتح ، مصدر ، وبالكسر : الاسم . وأفرد بالذكر لأنه مما يحتاج فيه إلى معرفة الوقت ، وأنه لا يجوز النسيء فيه عن وقته .
وَلَيْسَ الْبِرُّ
اتصل هذا بذكر مواقيت الحج لاتفاق ونوع القضيتين في وقت السؤال عن الأهلة ، وعن دخول البيوت من ظهورها ، فنزلت الآية فيهما جميعا ، وكان الأنصار إذا حجوا وعادوا لا يدخلون من أبواب بيوتهم . وقد قيل : ان الآية خرجت مخرج التنبيه من اللّه تعالى على أن يأتوا البر من وجهه ، وهو الوجه الذي أمر اللّه تعالى به ، فذكر إتيان البيوت من أبوابها مثلا ليشير به إلى أن نأتى الأمور من مأتاها الذي ندبنا اللّه تعالى اليه . 190 -
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
: