تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
قال تعالى :
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
-
فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
-
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
-
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
-
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
وتقول إن فعلت كذا فيها ونعمت أي نعمت الخصلة هي ، وغسلته غسلا نعما ، يقال فعل كذا وأنعم أي زاد وأصله من الإنعام ، ونعم اللَّه بك عينا . ونعم كلمة للإيجاب من لفظ النعمة ، تقول نعم ونعمة عين ونعمى عين ونعام عين ، ويصح أن يكون من لفظ أنعم منه ، أي ألين وأسهل . ( نغض ) : الإنغاض تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه ، قال تعالى :
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ
يقال نغض نغضانا إذا حرك رأسه ونغض أسنانه في ارتجاف ، والنغض الظليم الذي ينغض رأسه كثيرا ، والنغض غضروف الكتف . ( نفث ) : النفث قذف الريق القليل وهو أقل من التفل ، ونفث الراقي والساحر أن ينفث في عقده ، قال تعالى :
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ
ومنه الحية تنفث السم ، وقيل لو سألته نفاثة سواك ما أعطاك أي ما بقي في أسنانك فنفثت به ، ودم نفيث نفثه الجرح ، وفي المثل : لا بد للمصدور أن ينفث . ( نفح ) : نفح الريح ينفح نفحا وله نفحة طيبة أي هبوب من الخير وقد يستعار ذلك للشر ، قال تعالى :
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ
ونفحت الدابة رمت بحافرها ، ونفحة بالسيف ضربه به ، والنفوح من النوق التي يخرج لبنها من غير حلب ، وقوس نفوح بعيدة الدفع للسهم ، وإنفحة الجدى معروفة . ( نفخ ) : النفخ نفخ الريح في الشيء ، قال :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
-
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
-
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى
وذلك نحو قوله :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
ومنه نفخ الروح في النشأة الأولى ، قال :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
يقال انتفخ بطنه ، ومنه استعير انتفخ النهار إذا ارتفع ، ونفخة الربيع حين أعشب ، ورجل منفوخ أي سمين . ( نفد ) : النفاد الفناء ، قال تعالى :
إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ
يقال نفد ينفد ، قال تعالى :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ
الموسوعة القرآنية — صفحة 566 | ابراهيم الأبياري