تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
وقال :
إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
أي منتظرين وقال :
فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
-
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
وقال :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
وقال :
ما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
وأما قوله :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
فشرحه وبحث حقائقه يختص بغير هذا الكتاب . ويستعمل النظر في التحير في الأمور نحو قوله :
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
وقال :
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
وقال :
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
-
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
فكل ذلك نظر عن تحير دال على قلة الغناء . وقوله :
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
قيل مشاهدون ، وقيل تعتبرون ، وقول الشاعر :
نظر الدهر إليهم فابتهل
فتنبيه أنه خانهم فأهلكهم ، وحي نظر أي متجاورون يرى بعضهم بعضا كقول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : « لا يتراءى ناراهما » والنظير المثيل وأصله المناظر وكأنه ينظر كل واحد منهما إلى صاحبه فيباريه وبه نظرة ، إشارة إلى قول الشاعر :
وقالوا به من أعين الجن نظرة
والمناظرة المباحثة والمباراة في النظر واستحضار كل ما يراه ببصيرته ، والنظر البحث وهو أعم من القياس ؛ لأن كل قياس نظر وليس كل نظر قياسا . ( نعج ) : النعجة الأنثى من الضأن والبقر الوحش والشاة الجبلي وجمعها نعاج ، قال تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
ونعج الرجل إذا أكل لحم ضان فأتخم منه ، وأنعج الرجل سمنت نعاجه ، والنعج الابيضاض ، وأرض ناعجة سهلة . ( نعس ) : النعاس النوم القليل ، قال تعالى :
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً
-
نُعاساً
وقيل النعاس هاهنا عبارة عن السكون والهدوء وإشارة إلى قول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : « طوبى لكل عبد نومة » . ( نعق ) : نعق الراعي بصوته ، قال تعالى :
كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً
.