تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه ، ومن الإنسان دعاء على غيره ، قال تعالى :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
-
وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
-
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
-
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
واللعنة الذي يلتعن كثيرا . واللعنة الذي يلعن كثيرا ، والتعن فلان لعن نفسه ، والتلاعن والملاعنة أن يلعن كل واحد منهما نفسه أو صاحبه . ( لعل ) : لعل طمع وإشفاق ، وذكر بعض المفسرين أن لعل من اللَّه واجب وفسر في كثير من المواضع بكى ، وقالوا إن الطمع والإشفاق لا يصح على اللَّه تعالى ولعل وإن كان طمعا فإن ذلك يقتضى في كلامهم تارة طمع المخاطب ، وتارة طمع غيرهما . فقوله تعالى فيما ذكر عن قوم فرعون :
لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ
فذلك طمع منهم ، وقوله في فرعون :
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
فإطماع لموسى عليه السلام مع هارون ، ومعناه فقولا له قولا لينا راجين أن يتذكر أو يخشى . وقوله تعالى :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
أي يظن بك الناس ذلك وعلى ذلك قوله :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
وقال تعالى :
وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
أي اذكروا اللَّه راجين الفلاح كما قال في صفة المؤمنين :
يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ
. ( لغب ) : اللغوب التعب والنصب ، يقال أتانا ساغبا لاغبا أي جائعا تعبا ، قال تعالى :
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
وسهم لغب إذا كان قذذه ضعيفة ، ورجل لغب ضعيف بين اللغابة . وقال أعرابي : فلان لغوب أحمق جاءته كتابي فاحتقرها ، أي ضعيف الرأي فقيل له في ذلك : لم أنثت الكتاب وهو مذكر ؟ فقال أوليس صحيفة . ( لغا ) : اللغو من الكلام ما لا يعتد به وهو الذي يورد لا عن روية وفكر فيجرى مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور ، قال أبو عبيدة : لغو ولغا نحو عيب وعاب وأنشدهم :
عن اللغا ورفث التكلم
يقال لغيت تلغى نحو لقيت تلقى ، وقد يسمى كل كلام قبيح لغوا . قال تعالى :