تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
( قصص ) : القص تتبع الأثر ، يقال قصصت أثره والقصص الأثر ، قال :
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً
-
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
ومنه قيل لما يبقى من الكلا فيتتبع أثره قصيص ، وقصصت ظفره ، والقصص الأخبار المتتبعة ، قال :
لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ
-
فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ
-
وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ
-
نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
-
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ
-
يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
-
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
والقصاص تتبع الدم بالقود ، قال تعالى :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
-
وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ
ويقال قص فلان فلانا ، وضربه ضربا فأقصه أي أدناه من الموت ، والقص الجص ، ونهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عن تقصيص القبور . ( قصد ) : القصد استقامة الطريق ، يقال قصدت قصده أي نحوت نحوه ، ومنه الاقتصاد ، والاقتصاد على ضربين ، أحدهما محمود على الإطلاق وذلك فيما له طرفان إفراط وتفريط كالجود ، فإنه بين الإسراف والبخل وكالشجاعة فإنها بين التهور والجبن ، ونحو ذلك وعلى هذا قوله تعالى :
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ
وإلى هذا النحو من الاقتصاد أشار بقوله :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا
الآية والثاني : يكنى به عما يتردد بين المحمود والمذموم وهو فيما يقع بين محمود ومذموم كالواقعة بين العدل والجور والقريب والبعيد وعلى ذلك قوله تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
وقوله :
وَسَفَراً قاصِداً
أي سفرا متوسطا غير متناهي البعد وربما فسر بقريب والحقيقة ما ذكرت ، وأقصد السهم أصاب وقتل مكانه كأنه وجد قصده قال :
فأصاب قلبك غير أن لم يقصد
وانقصد الرمح انكسر وتقصد تكسر وقصد الرمح كسره وناقة قصيد مكتنزة ممتلئة من اللحم ، والقصيد من الشعر ما تم سبعة أبيات . ( قصر ) : القصر خلاف الطول وهما من الأسماء المتضايفة التي تعتبر بغيرها ، وقصرت كذا جعلته قصيرا ، والتقصير اسم للتضجيع وقصرت كذا ضممت بعضه إلى بعض ومنه سمى القصر وجمعه قصور ، قال تعالى :
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
-
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
-
إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
وقيل القصر أصول الشجر ، الواحدة قصرة مثل جمرة وجمر وتشبيها بالقصر كتشبيه ذلك في قوله تعالى :
كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ
، وقصرته جعلته في قصر ، ومنه قوله تعالى :