تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
عِوَجٍ
-
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ
-
فِي هذَا الْقُرْآنِ
-
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
أي قراءته
لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
وأقرأت فلانا كذا قال :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
وتقرأت تفهمت وقارأته دراسته . ( قرى ) : القرية اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس وللناس جميعا ويستعمل في كل واحد منهما ، قال تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
قال كثير من المفسرين معناه أهل القرية . وقال بعضهم بل القرية هاهنا القوم أنفسهم وعلى هذا قوله تعالى :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
وقال :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ
وقوله :
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى
فإنها اسم للمدينة وكذا قوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
-
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها
وحكى أن بعض القضاة دخل على علىّ بن الحسين رضى اللَّه عنهما فقال : أخبرني عن قول اللَّه تعالى :
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً
ما يقول فيه علماؤكم ؟ قال : يقولون إنها مكة ، فقال : وهل رأيت ؟ فقلت : ما هي ؟ قال : إنما عنى الرجال ، فقال : فقلت : فأين ذلك في كتاب اللَّه ؟ فقال : ألم تسمع قوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ
الآية . وقال تعالى :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
-
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
وقريت الماء في الحوض وقريت الضيف قرئ ، وقرئ الشيء في فمه جمعه وقربان الماء مجتمعه . ( قسس ) : القس والقسيس العالم العابد من رؤوس النصارى ، قال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً
وأصل القس تتبع الشيء وطلبه بالليل ، يقال : تقسست أصواتهم بالليل ، أي تتبعتها ، والقسقاس ، والقسقس الدليل بالليل . ( قسر ) : القسر الغلبة والقهر ، يقال : قسرته واقتسرته ومنه القسورة ، قال تعالى :
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
قيل هو الأسد وقيل الرامي وقيل الصائد . ( قسط ) : القسط هو النصيب بالعدل كالنصف والنصفة ، قال :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ
-
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ
والقسط هو أن يأخذ قسط غيره وذلك جور ، والإقساط أن يعطى قسط غيره وذلك إنصاف ولذلك قيل قسط الرجل إذا جار ، وأقسط إذا عدل ، قال تعالى :