تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
-
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
أي لا يفوتون ما فزعوا منه ، ويقال هو منى فوت الرمح أي حيث لا يدركه الرمح ، وجعل اللَّه رزقه فوت فمه أي حيث يراه ولا يصل إليه فمه ، والافتيات افتعال منه ، وهو أن يفعل الإنسان الشيء من دون ائتمار من حقه أن يؤتمر فيه ، والتفاوت الاختلاف في الأوصاف كأنه يفوت وصف أحدهما الآخر أو وصف كل واحد منهما الآخر ، قال تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
أي ليس فيها ما يخرج عن مقتضى الحكمة . ( فوج ) : الفوج الجماعة المارة المسرعة وجمعه أفواج ، قال تعالى :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
-
فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ
-
فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً
. ( فأد ) : الفؤاد كالقلب لكن يقال له فؤاد إذا اعتبر فيه معنى التفؤد أي التوقد ، يقال فأدت اللحم شويته ولحم فئيد مشوى ، قال تعالى :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
-
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ
وجمع الفؤاد أفئدة ، قال تعالى :
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
-
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
-
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
-
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
وتخصيص الأفئدة تنبيه على فرط تأثير له . ( فور ) : الفور شدة الغليان ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت وفي القدر وفي الغضب نحو قوله تعالى :
وَهِيَ تَفُورُ
-
وَفارَ التَّنُّورُ
قال الشاعر :
ولا العرق فارا
ويقال فار فلان من الحمى يفور والفوارة ما تقذف به القدر من فورانه وفوارة الماء سميت تشبيها بغليان القدر ، ويقال فعلت كذا من فورى أي في غليان الحال وقيل سكون الأمر ، قال تعالى :
وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا
والفار جمعه فيران ، وفأرة المسك تشبيها بها في الهيئة ، ومكان فئر فيه الفأر . ( فوز ) : الفوز الظفر بالخير مع حصول السلامة ، قال تعالى :
ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
-
فازَ فَوْزاً عَظِيماً
-
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
وفي أخرى :
الْعَظِيمِ
أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
والمفازة قيل سميت تفاؤلا للفوز وسميت بذلك إذا وصل بها إلى الفوز فإن الفقر كما يكون سببا للهلاك فقد يكون سببا للفوز
الموسوعة القرآنية — صفحة 435 | ابراهيم الأبياري