تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أقل مما للآخر ، وتارة تقال باعتبار الجثة ، وتارة باعتبار القدر والمنزلة ، وقوله :
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
وقوله :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
وقوله :
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ
كل ذلك بالقدر والمنزلة من الخير والشر باعتبار بعضها ببعض : يقال صغر صغرا في ضد الكبير ، وصغر صغرا وصغارا في الذلة ، والصاغر الراضي بالمنزلة الدنية ،
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
. ( صغا ) : الصغو الميل ، يقال صغت النجوم والشمس صغوا مالت للغروب ، وصغيت الإناء وأصغيته وأصغيت إلى فلان ملت بسمعي نحوه قال :
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
وحكى صغوت إليه أصغو وأصغى صغوا وصغيا ، وقيل صغيت أصغى وأصغيت أصغى . وصاغية الرجل الذين يميلون إليه وفلان مصغى إناؤه أي منقوص حظه وقد يكنى به عن الهلاك . وعينه صغواء إلى كذا والصغى ميل في الحنك والعين . ( صف ) : الصف أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار ونحو ذلك وقد يجعل فيما قاله أبو عبيدة بمعنى الصاف ، قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا
-
ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا
يحتمل أن يكون مصدرا وأن يكون بمعنى الصافين .
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
-
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
يعنى به الملائكة
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
-
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ
-
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
أي مصطفة ، وصففت كذا جعلته على صف ، قال :
عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ
وصففت اللحم قددته وألقيته صفا صفا ، والصفيف اللحم المصفوف ، والصفصف المستوي من الأرض كأنه على صف واحد ، قال :
فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
والصفة من البنيان وصفة السرج تشبيها بها في الهيئة ، والصفوف ناقة تصف بين محلبين فصاعدا لغزارتها والتي تصف رجليها ، والصفصاف شجر الخلاف . ( صفح ) : صفح الشيء عرضه وجانبه كصفحة الوجه وصفحة السيف وصفحة الحجر . والصفح ترك التثريب وهو أبلغ من العفو ولذلك قال :
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
وقد يعفو الإنسان ولا يصفح قال :
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ
-
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
-
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ