تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
للصحف المكتوبة وجمعه مصاحف ، والتصحيف قراءة المصحف وروايته على غير ما هو لاشتباه حروفه ، والصحفة مثل قصعة عريضة . ( صخ ) : الصاخة شدة صوت ذي المنطق ، يقال صخ يصخ صخّا فهو صاخ ، قال :
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ
وهي عبارة عن القيامة حسب المشار إليه بقوله :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
وقد قلب عنه أصاخ يصيخ . ( صخر ) : الصخر الحجر الصلب ، قال :
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ
وقال :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
. ( صدد ) : الصدود والصد قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا نحو :
يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
وقد يكون صرفا ومنعا نحو :
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
-
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
-
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
-
قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
-
وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ
إلى غير ذلك من الآيات . وقيل صد يصد صدودا وصد يصد صدّا ، والصد من الجبل ما يحول ، والصديد ما حال بين اللحم والجلد من القيح وضرب مثلا لمطعم أهل النار ، قال :
وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
. ( صدر ) : الصدر الجارحة ، قال :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وجمعه صدور ، قال :
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ
-
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
ثم استعير لمقدم الشيء كصدر القناة وصدر المجلس والكتاب والكلام ، وصدره أصاب صدره أو قصد قصده نحو ظهره وكتفه ومنه قيل رجل مصدور يشكو صدره ، وإذا عدى صدر بعن اقتضى الانصراف تقول صدرت الإبل عن الماء صدرا ، وقيل الصدر ، قال :
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً
والمصدر في الحقيقة صدر عن الماء ولموضع المصدر ولزمانه ، وقد يقال في تعارف النحويين للفظ الذي روعى فيه صدور الفعل الماضي والمستقبل عنه . والصدار ثوب يغطى به الصدر على بناء دثار ولباس ويقال له : الصدرة ، ويقال ذلك لسمة على صدر البعير . وصدر الفرس جاء سابقا بصدره ، قال بعض الحكماء : حيثما ذكر اللَّه تعالى القلب ، فإشارة إلى العقل والعلم نحو :
إِنَّ فِي