تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
صلف تحت راعدة لمن يقول ولا يحقق . والرعديد المضطرب جبنا وقيل أرعدت فرائصه خوفا . ( رعى ) : الرعي في الأصل حفظ الحيوان إما بغذائه الحافظ لحياته ، وإما بذب العدو عنه . يقال رعيته أي حفظته وأرعيته جعلت له ما يرعى . والرعي ما يرعاه والمرعى موضع الرعي ، قال تعالى :
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ
-
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها
-
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى
وجعل الرعي والرعاء للحفظ والسياسة . قال تعالى :
فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها
أي ما حافظوا عليها حق المحافظة . ويسمى كل سائس لنفسه أو لغيره راعيا ، وروى : « كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته » قال الشاعر :
ولا المرعىّ في الأقوام كالراعى
وجمع الراعي رعاء ورعاة . ومراعاة الإنسان للأمر مراقبته إلى ما ذا يصير وما ذا منه يكون ، ومنه راعيت النجوم ، قال تعالى :
لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا
وأرعيته سمعي جعلته راعيا لكلامه ، وقيل أرعنى سمعك ويقال أرع على كذا فيعدى بعلى أي ابق عليه ، وحقيقته أرعه مطلعا عليه . ( رعن ) : قال تعالى :
لا تَقُولُوا راعِنا
-
وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ
كان ذلك قولا يقولونه للنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم على سبيل التهكم يقصدون به رميه بالرعونة ويوهمون أنهم يقولون راعنا أي احفظنا ، من قولهم رعن الرجل يرعن رعنا فهو رعن وأرعن وامرأة رعناء ، وتسميته بذلك لميل فيه تشبيها بالرعن أي أنف الجبل لما فيه من الميل ، قال الشاعر :
لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له * ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا
فوصفها بذلك إما لما فيها من الخفض بالإضافة إلى البدو تشبيها بالمرأة الرعناء ، وإما لما فيها من تكسر وتغير في هوائها . ( رغب ) : أصل الرغبة السعة في الشيء ، يقال رغب الشيء التسع وحوض رغيب ، وفلان رغيب الجوف وفرس رغيب العدو . والرغبة والرغب والرغبى السعة في الإرادة قال تعالى :
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً
فإذا قيل رغب فيه