تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
( رضى ) : يقال رضى يرضى رضا فهو مرضى ومرضو . ورضا العبد عن اللَّه أن لا يكره ما يجرى به قضاؤه ، ورضا اللَّه عن العبد هو أن يراه مؤتمرا لأمره ومنتهيا عن نهيه ، قال اللَّه تعالى :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
وقال تعالى :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
وقال تعالى :
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
وقال تعالى :
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
وقال تعالى :
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ
وقال عز وجل :
وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
والرضوان الرضا الكثير ، ولما كان أعظم الرضا رضا اللَّه تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من اللَّه تعالى قال عز وجل :
وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ
وقال تعالى :
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
وقال :
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ
وقوله تعالى :
إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
أي أظهر كل واحد منهم الرضا بصاحبه ورضيه . ( رطب ) : الرطب خلاف اليابس ، قال تعالى :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
وخص الرطب بالرطب من التمر ، قال تعالى :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
وأرطب النخل نحو أتمر وأجنى . ورطبت الفرس ورطبته أطعمته الرطب ، فرطب الفرس أكله . ورطب الرجل رطبا إذا تكلم بما عن له من خطأ وصواب تشبيها برطب الفرس ، والرطيب عبادة عن الناعم . ( رعب ) : الرعب الانقطاع من امتلاء الخوف ، يقال رعبته فرعب رعبا وهو رعب والترعابة الفروق . قال تعالى :
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ
وقال :
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً
ولتصور الامتلاء منه ، قيل رعبت الحوض ملأته ، وسيل راعب يملأ الوادي ، وباعتبار القطع قيل رعبت السنام قطعته . وجارية رعبوبة شابة شطة تارة ، والجمع الرعابيب . ( رعد ) : الرعد صوت السحاب ، وروى أنه ملك يسوق السحاب . وقيل رعدت السماء وبرقت وأرعدت وأبرقت ويكنى بهما عن التهدد . ويقال