تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
يرفعك عند اللَّه تعالى من أجل اكتسابك الرحمة أو من أجل رحمتك لهما
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ
وجنحت العير في سيرها أسرعت كأنها استعانت بجناح ، وجنح الليل أظل بظلامه واجنح قطعة من الليل مظلمة ، قال تعالى :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
أي مالوا من قولهم جنحت السفينة أي مالت إلى أحد جانبيها وسمى الإثم المائل بالإنسان عن الحق جناحا ، ثم سمى كل إثم جناحا نحو قوله تعالى :
فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
في غير موضع ، وجوانح الصدر الأضلاع المتصلة رءوسها في وسط الزور ، الواحدة جانحة وذلك لما فيها من الليل . ( جند ) : يقال لمعسكر الجند اعتبارا بالغلظة من الجند أي الأرض الغليظة التي فيها حجارة ثم يقال لكل مجتمع جند نحو الأرواح جنود مجندة قال تعالى :
وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
-
إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
وجمع الجند أجناد وجنود قال تعالى :
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
-
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
-
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها
فالجنود الأولى من الكفار والجنود الثانية التي لم تروها الملائكة . ( جنف ) : أصل الجنف ميل في الحكم فقوله :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً
أي ميلا ظاهرا وعلى هذا
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
: أي مائل إليه . ( جنى ) : جنيت الثمرة واجتنيتها والجنيّ والجنى المجتنى من الثمر والعسل وأكثر ما يستعمل الجنى فيما كان غضا ، قال تعالى :
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
وقال تعالى :
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
وأجنى الشجر أدرك ثمره والأرض كثر جناها واستعير من ذلك جنى فلان جناية كما استعير اجترم . ( جهد ) : الجهد والجهد الطاقة والمشقة وقيل الجهد بالفتح المشقة والجهد الواسع وقيل الجهد للإنسان ، وقال تعالى :
وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ
وقال تعالى :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
أي حلفوا واجتهدوا في الحلف أن يأتوا به على أبلغ ما في وسعهم . والاجتهاد أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة ، يقال جهدت رأيي وأجهدته أتعبته بالفكر ، والجهاد والمجاهدة استفراغ الوسع في مدافعة العدو ، والجهاد ثلاثة أضرب : مجاهدة العدو الظاهر ، ومجاهدة الشيطان ، ومجاهدة النفس ، وتدخل ثلاثتها في قوله تعالى :
وَجاهِدُوا
الموسوعة القرآنية — صفحة 113 | ابراهيم الأبياري