( جذ ) : الجذ : كسر الشيء وتفتيته ويقال لحجارة الذهب المكسورة ولفتات الذهب جذاذ ومنه قوله تعالى :
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً
-
عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
أي غير مقطوع عنهم ولا مخترع ، وقيل ما عليه جذة أي متقطع من الثياب .
( جذع ) : الجذع جمعه جذوع
فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
جذعته قطعته قطع الجذع ، والجذع من الإبل ما أتت لها خمس سنين ومن الشاة ما تمت له سنة ويقال للدهر الجذع تشبيها بالجذع من الحيوانات .
( جذو ) : الجذوة والجذوة الذي يبقى من الحطب بعد الالتهاب والجمع جذى وجذى قال عزّ وجلّ :
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
قال الخليل : يقال جذا يجذو نحو جثا يجثو إلا أن جذا أدل على اللزوم ، يقال جذا القراد في جنب البعير إذا شد التزاقه به ، وأجذت الشجرة صارت ذات جذوة
وفي الحديث : « كمثل الأرزة المجذية »
ورجل جاذ : مجموع الباع كأن يديه جذوة وامرأة جاذية .
( جرح ) : الجرح أثر داء في الجلد يقال جرحه جرحا فهو جريح ومجروح ، قال تعالى :
وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ
وسمى القدح في الشاهد جرحا تشبيها به ، وتسمى الصائدة من الكلاب والفهود والطيور جارحة وجمعها جوارح إما لأنها تجرح وإما لأنها تكسب ، قال عزّ وجلّ :
وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ
وسميت الأعضاء الكاسبة جوارح تشبيها بها لأحد هذين ، والاجتراح اكتساب الإثم وأصله من الجراح كما أن الاقتراف من قرف القرحة ، قال تعالى :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ
.
( جرد ) : الجراد معروف قال تعالى :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ
وقال :
كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
فيجوز أن يجعل أصلا فيشتق من فعله جرد الأرض ويصح أن يقال سمى بذلك لجرده الأرض من النبات ، يقال أرض مجرودة أي أكل ما عليها حتى تجردت ، وفرس أجرد منحسر الشعر ، وثوب جرد خلق وذلك لزوال وبره وقوته . وتجرد عن الثوب وجردته عنه وامرأة حسنة المتجرد ،
وروى جردوا القرآن أي لا تلبسوه شيئا آخر ينافيه
، وانجرد بنا السير وجرد الإنسان شرى جلده من أكل الجراد .
( جرز ) : قال عزّ وجلّ
صَعِيداً جُرُزاً
أي منقطع النبات من أصله ، وأرض مجروزة أكل ما عليها والجروز الذي يأكل على الخوان وفي مثل :