تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
3 - بالياء ورفع الراء ، وهي قراءة ابن عامر . 4 - بالياء وجزم الراء ، وهي قراءة الحسن . 5 - بالياء ونصب الراء ، ورويت عن الأعمش . 6 - بالتاء وجزم الراء ، وهي قراءة ابن عباس . 7 - بالتاء وجزم الراء وفتح الفاء وبناء الفعل للمفعول الذي لم يسم فاعله ، وهي قراءة عكرمة ، والضمير للصدقات . 8 - بالتاء ورفع الراء ، وهي قراءة ابن هرمز ، والضمير للصدقات . 9 - بالتاء ونصب الراء ، وهي قراءة عكرمة ، وشهر بن حوشب ، والضمير للصدقات . 10 - بالنون ورفع الراء ، وهي قراءة ابن كثير ، وأبى عمرو ، والضمير للّه تعالى . 11 - بالنون والجزم ، وهي قراءة نافع ، وحمزة ، والكسائي ، والضمير للّه تعالى . 12 - بالنون ونصب الراء ، ورويت عن الأعمش ، والضمير للّه تعالى . ومن جزم الراء فعلى مراعاة الجملة التي وقعت خبرا ، أو هي في موضع جزم . ومن رفع الراء ، فيحتمل أن يكون الفعل خبر مبتدأ محذوف ، أو أن يكون مستأنفا لا موضع له من الإعراب ، وتكون الواو عطف جملة كلام على جملة كلام ، ويحتمل أن يكون معطوفا على محل ما بعد الفاء ، إذ لو وقع مضارع بعدها لكان مرفوعا . ومن نصب الراء فعلى إضمار « أن » ، وهو عطف على مصدر توهم . والجزم أفصح هذه القراءات ، لأنها تؤذن بدخول التكفير في الجزاء ، وكونه مشروطا إن وقع الإخفاء . وأما الرفع فليس فيه هذا المعنى . وقيل : إن الرفع أبلغ وأعم ، لأن الجزم يكون على أنه معطوف على جواب الشرط الثاني ، والرفع يدل على أن التكفير مترتب من جهة المعنى على بذل الصدقات ، أبديت أو أخفيت ، لأنا نعلم هذا التكفير يتعلق بما قبله ، ولا يختص التكفير بالإخفاء فقط ، والجزم يخصصه به ، ولا يمكن أن يقال إن الذي يبدي الصدقات لا يكفر عن سيئاته ، فقد صار التكفير شاملا للنوعين من إبداء الصدقات وإخفائها ، وإن كان الإخفاء خيرا من الإبداء . 273 -
( لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )
يحسبهم : قرئ :