البصريين ، ويقع بعدها الساكن غير المشدد ، على مذهب يونس وأبى عمرو والكوفيين . ومنعه سيبويه والمبرد ؛ ويجوز حذف الهمزة ، وبه قرأ الكسائي .
ويكون « أرأيت » من رؤية القلب ، والمفعول الثاني محذوف ، وفيه بعد في الإعراب والحذف ، وهو أمكن في المعنى من رؤية العين .
ويكون من رؤية العين ، فلا يحتاج إلى حذف .
- 108 - سورة الكوثر
1 -
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
أصل « إنا » : إننا ، فحذفت إحدى النونات لاجتماع الأمثال ، والمحذوفة هي الثانية ، بدلالة جواز حذفها في « إن » ، فتقول : إن زيدا لقائم ، فتحذف الثانية وتبقى الأولى على سكونها ساكنة ، ولو كانت المحذوفة هي الأولى لبقيت الثانية متحركة ، لأنها كذلك كانت قبل الحذف ، ولا يجوز حذف الثالثة لأنها من الاسم .
- 109 - سورة الكافرون
1 ، 2 -
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ * لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ
« الكافرون » : نعت ل « أي » ، لا يجوز حذفه ، لأنه هو البادي في المعنى ، ولا يجوز عند أكثر النحويين نصبه ، كما جاز : يا زيد الظريف ، بالنصب .
« ما » : في الأربعة المواضع : في موضع نصب بالفعل الذي قبل كل واحدة ، وهي بمعنى « الذي » ، و « الهاء » محذوفة من الفعل الذي بعد كل واحدة ؛ أي : تعبدونه ، وأعبده ، وعبدتموه .
وقيل : « ما » والفعل : مصدر ، فلا تحتاج إلى تقدير حذف .