تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
7 - تقوية داعية المأمور ، كقوله تعالى :
فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
آل عمران : 159 ، فلم يقل « على » حين قال « على اللّه » ولم يقل « إنه يحب » أو « إني أحب » تقوية لداعية المأمور بالتوكل بالتصريح باسم المتوكل عليه . 8 - تعظيم الأمر ، كقوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً . إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ
الدهر : 1 ، 2 فلم يقل « خلقناه » للتنبيه على عظم خلقة الإنسان . 9 - التوصل بالظاهر إلى الوصف ، كقوله تعالى :
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً . . .
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ
الأعراف : 158 ، فلم يقل « آمنوا باللّه وبي » ليتمكن من إجراء الصفات التي ذكرها ، فإنه لو قال « ربى » لم يتمكن من ذلك لأن الضمير لا يوصف ليعلم أن الذي وجب الإيمان به هو من وصف بهذه الصفات . 10 - التنبيه على علة الحكم ، كقوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
البقرة : 98 ، أي من كان عدوّا لهؤلاء فهو كافر ، هذا إن خيف الإلباس لعوده للمذكورين . 11 - العموم ، كقوله تعالى :
حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها
الكهف : 77 ، ولم يقل استطعمهم للإشعار بتأكيد العموم ، وأنهما لم يتركا أحدا من أهلها إلا استطعماه وأبى . 12 - الخصوص ، كقوله تعالى :
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ
الأحزاب : 50 ، ولم يقل « لك » ، لأنه لو أتى بالضمير لأخذ جوازه لغيره ، كما في قوله تعالى :
وَبَناتِ عَمِّكَ
الأحزاب : 50 ، فعدل عنه إلى الظاهر للتنبيه على الخصوصية وأنه ليس لغيره ذلك .