1 - نسخ المأمور به قبل امتثاله ، وهذا الضرب هو النسخ على الحقيقة ، كأمر الخليل بذبح ولده .
2 - النسخ التجوزى ، وهو ما أوجبه اللّه تعالى على من قبلنا ، كحتم القصاص ، وذلك ما أمرنا اللّه به أمرا إجماليا ثم نسخ ، لنسخه تعالى التوجه إلى بيت اللّه المقدس بالكعبة .
3 - ما أمر به لسبب ، ثم يزول السبب ، كالأمر حين الضعف والقلة بالصبر والمغفرة الذين يرجون لقاء اللّه ، ثم نسخه إيجاب ذلك .
قيل : وهذا ليس بنسخ في الحقيقة ، وإنما هو نسيء قال تعالى :
أَوْ نُنْسِها
البقرة : 106 ، فالمنسأ هو الأمر بالقتال إلى أن يقوى المسلمون ، وفي حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى .
وتنقسم سور القرآن العظيم ، بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخله ، إلى أقسام :
1 - ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ ، هي ثلاث وأربعون سورة :
الفاتحة - يوسف - يس - الحجرات - الرحمن - الحديد - الصف - الجمعة - التحريم - الملك - الحاقة - نوح - الجن - المرسلات - النبأ - النازعات - الانفطار - المطففين - الانشقاق - البروج - الفجر - البلد - الشمس - الليل - الضحى - الانشراح - القلم - القدر - البينة - الزلزلة - العاديات - القارعة - ألهاكم - الهمزة - الفيل - قريش - الدين - الكوثر - النصر - تبت - الإخلاص - المعوذتين .
2 - ما فيه ناسخ وليس فيه منسوخ ، وهي ست سور :
الفتح - الحشر - المنافقون - التغابن - الطلاق - الأعلى .
3 - ما فيه منسوخ وليس فيه ناسخ ، وهو أربعون :
الأنعام - الأعراف - يونس - هود - الرعد - الحج -