تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
14 - ذكر اللّه تعالى قصة نوح وهود وصالح وشعيب ولوط وموسى في سورة الأعراف وهود والشعراء ، ولم يذكر معهم قصة إبراهيم ، وإنما ذكرها في سورة الأنبياء ، ومريم ، والعنكبوت ، والصافات ، وهذا لأن السور الأولى ، ذكر اللّه تعالى فيها نصر رسله ، بإهلاك قومهم ونجاة الرسل وأتباعهم ، أما السور الأخرى فالمقصود ذكر الأنبياء وإن لم يذكر قومهم .

( 69 ) القلب :

وهو ما اتفق لفظه واختلف معناه ، وهو أنواع : 1 - قلب الإسناد ، وهو أن يشمل الإسناد إلى شئ والمراد غيره ، ومنه قوله تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
الأنبياء : 37 ، أي خلق العجل من الإنسان . 2 - قلب المعطوف ، وهو أن تجعل المعطوف عليه معطوفا ، والمعطوف معطوفا عليه ، كقوله تعالى :
فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ
النمل : 28 ، حقيقته : فانظر ما يرجعون ثم تول عنهم ، لأن نظره ما يرجعون من القول غير مئات مع توليه عنهم . 3 - العكس ، وهو أمر لفظي ، كقوله تعالى .
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ
الأنعام : 52 . 4 - المستوى ، وهو أن الكلمة ، أو الكلمات ، تقرأ من أولها إلى آخرها ، ومن آخرها إلى أولها ، لا يختلف لفظها ولا معناها ، كقوله تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ
الأنبياء : 33 . 5 - مقلوب البعض ، وهو أن تكون الكلمة الثانية مركبة من حروف الكلمة الأولى ، مع بقاء بعض حروف الكلمة الأولى ، كقوله تعالى :
فَرَّقْتَ بَيْنَ