تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

( 67 ) القسم :

جملة يؤكد بها الخبر ، ولقد أقسم سبحانه بثلاثة أشياء : ( 1 ) بذاته ، كقوله تعالى :
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الذاريات : 23 . ( 2 ) بفعله ، كقوله تعالى :
وَالسَّماءِ وَما بَناها
الشمس : 5 . ( 3 ) مفعوله ، كقوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
النجم : 1 .

( 68 ) قصص الأنبياء :

تكرارها ، لفائدة خلت عنها في الموضع الآخر ، وفيه أمور : ( 1 ) إنه إذا كرر القصة زاد فيها شيئا . ( 2 ) إن الرجل كان يسمع القصة من القرآن ثم يعود إلى أهله ، ثم يهاجر بعده آخرون يحكون عنه ما نزل بعد صدور الأولى ، وكان أكثر من آمن به مهاجريّا ، فلولا تكرر القصة لوقعت قصة موسى إلى قوم ، وقصة عيسى إلى آخرين ، وكذلك سائر القصص ، فأراد اللّه سبحانه وتعالى اشتراك الجميع فيها ، فيكون فيه إفادة القوم وزيادة تأكيد وتبصرة لآخرين ، وهم الحاضرون . ( 3 ) تسليته لقلب النبي صلّى اللّه عليه وسلم مما اتفق للأنبياء مثله مع أممهم ، يقول تعالى :
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
هود : 120 . ( 4 ) إن إبراز الكلام الواحد في فنون كثيرة وأساليب مختلفة فيه من الفصاحة ما فيه . ( 5 ) إن الدواعي لا تتوفر على نقلها توفرها على نقل الأحكام ، فلهذا كروت القصة دون الأحكام . ( 6 ) إن اللّه تعالى أنزل هذا القرآن ، وعجز القوم عن الإتيان بمثل آية ،