سورة الحجر
الآية الأولى قوله تعالى :
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
« 1 » .
رجم الشيطان في عهد المهديّ عليه السّلام
392 - روى الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ ، قال : سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ عليهم السّلام يقول : معنى الرجيم أنّه مرجوم باللعن ، مطرود من مواضع الخير ، لا يذكره مؤمن إلّا لعنه ، وإنّ في علم اللّه السابق أنّه إذا خرج القائم عليه السّلام لا يبقى مؤمن في زمانه إلّا رجمه بالحجارة ، كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن « 2 » .
الآية الثانية قوله تعالى :
قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
« 3 » .
الوقت المعلوم يوم قيام القائم عليه السّلام
393 - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ ، بإسناده عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن
هامش
( 1 ) - الحجر : 16 و 17 .
( 2 ) - معاني الأخبار 139 ح 1 ؛ بحار الأنوار 63 / 242 .
( 3 ) - الحجر : 37 و 38 .