تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

المهديّ عليه السّلام من المتوسّمين

396 - روى ابن شاذان ، بإسناده من طريق العامّة عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : يا عليّ أنا نذير أمّتي ، وأنت هاديها ، والحسن قائدها ، والحسين سائقها ، وعليّ بن الحسين جامعها ، ومحمّد بن عليّ عارفها ، وجعفر بن محمّد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ، وعليّ بن موسى معبّرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ، ومحمّد بن عليّ قائمها وسائقها ، وعليّ بن محمّد سائرها وعالمها ، والحسن بن عليّ مناديها ومعطيها ، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
يا عبد اللّه « 1 » . 397 - روى جابر عن الباقر عليه السّلام قال : كأنّي انظر إلى القائم عليه السّلام وأصحابه في نجف الكوفة كأنّ على رؤوسهم الطير ، فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم ( منتكبين قسيّهم ) قد أثّر السجود بجباههم ، ليوث بالنهار ، ورهبان بالليل ، كأنّ قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوّة أربعين رجلا ، ( ويعطيهم صاحبهم التوسّم ) لا يقتل أحد منهم إلّا كافرا أو منافقا ، فقد وصفهم اللّه بالتوسّم في كتابه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 2 » . 398 - روى ابن شهرآشوب مرسلا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
: فذلك السبيل المقيم الوصيّ بعد النبيّ « 3 » . 399 - روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا قام القائم ، لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلّا عرفه صالح هو أم طالح ، لأن فيه آية للمتوسّمين ، وهي بسبيل مقيم « 4 » . 400 - روى الشيخ المفيد بإسناده عن عبد اللّه بن عجلان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا قام قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، حكم بين الناس بحكم داود عليه السّلام ، لا يحتاج إلى بيّنة ، يلهمه اللّه
هامش
( 1 ) - مائة منقبة لأمير المؤمنين عليه السلام لابن شاذان 24 المنقبة 6 ؛ بحار الأنوار 36 / 270 . ( 2 ) - إثبات الهداة 3 / 585 ح 791 ؛ بحار الأنوار 52 / 386 . ( 3 ) - مناقب آل أبي طالب 4 / 284 ؛ بحار الأنوار 24 / 127 . ( 4 ) - كمال الدّين 2 / 671 ح 20 ؛ بحار الأنوار 52 / 325 .
الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 210 | سعيد أبو معاش