تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

سورة النبأ

[ 1 ] - قوله تعالى :
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ( 4 ) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
( 5 ) قال القاضي : ويحتمل أن يريد بالأول سيعلمون نفس الحشر والمحاسبة ، ويريد بالثاني سيعلمون نفس العذاب إذا شاهدوه « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
( 19 ) قرأ عاصم ، وحمزة ، والكسائي ،
فُتِحَتِ
خفيفة والباقون بالتثقيل والمعنى كثرت أبوابها المفتحة لنزول الملائكة ، قال القاضي : وهذا الفتح هو معنى قوله
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
( 1 )
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
( 1 ) إذ الفتح والتشقق والتفطر تتقارب « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً
( 37 ) الضمير في قوله :
يَمْلِكُونَ
إلى من يرجع ؟ فيه ثلاثة أقوال : . . . والثاني : قال القاضي : إنه راجع إلى المؤمنين ، والمعنى أن المؤمنين لا يملكون أن يخاطبوا اللّه في أمر من الأمور ، لأنه لما ثبت أنه عدل لا يجور ، ثبت أن العقاب الذي أوصله إلى الكفار عدل ، وأن الثواب الذي أوصله المؤمنين عدل ، وأنه ما يخسر حقهم فبأي سبب يخاطبونه « 3 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 31 / 5 . ( 2 ) م . ن ج 31 / 12 . ( 3 ) م . ن ج 31 / 23 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 347 | مجموعة مؤلفين