تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

سورة الإنسان

[ 1 ] - قوله تعالى :
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً
( 4 ) قال القاضي : إنه لما توعد بذلك على التحقيق صار كأنه موجود « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
* وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
( 19 ) وفي كيفية التشبيه وجوه . . . وثالثها : قال القاضي : هذا من التشبيه العجيب ، لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا يكون أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على البعض ، فيكون مخالفا للمجتمع منه « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ( 22 ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا
( 23 ) في الآية سؤالان : . . . السؤال الثاني : كون سعي العبد مشكورا للّه يقتضي كون اللّه شاكرا له ؟ والجواب : كون اللّه تعالى شاكرا للعبد محال إلّا على وجه المجاز ، وهو من ثلاثة أوجه : الأول : قال القاضي : إن الثواب مقابل لعلمهم ، كما أن الشكر مقابل للنعم « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 / 240 . ( 2 ) م . ن ج 30 / 252 . ( 3 ) م . ن ج 30 / 256 .