إبراهيم وعلى آل إبراهيم » ، ويعلق القاضي على هذا الكلام فيقول : « ومعلوم أنه ليس من آل محمد نبيّ ، فيتناول عليّا ذلك ، كما يجوز مثله في آل إبراهيم » « 1 » .
ويذكر الرازي في تفسيره أن أصحابه لا يقولون بذلك ، ويعلق على كلام القاضي بعبارة « واللّه أعلم » « 2 » .
8 - معرفة النبي موسى عليه السّلام لصلاة النبي شعيب عليه السّلام « 3 » .
9 - الأنبياء مستجابو الدعوة « 4 » .
10 - جمال النبي موسى عليه السّلام وتربيته « 5 » .
11 - السيدة مريم لم تكن نبيّة « 6 » .
12 - الأنبياء والمعاجز « 7 » .
13 - الرسول الثاني يجب أن لا يكون له شريعة الأول « 8 » .
14 - النبوّة هي ملك النبي سليمان عليه السّلام « 9 » .
15 - تفرّد الإمام علي عليه السّلام في التصدق قبل مناجاة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وتخلّف عن ذلك الصحابة ، وبرّر القاضي للصحابة ذلك بأن الوقت لم يتسع لهم ، والقصة حسب رواية ابن جريج ، والكلبي ، وعطاء ، عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) راجع هذا التفسير ، سورة التوبة ، الآية 103 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 16 / 182 .
( 3 ) راجع هذا التفسير ، سورة طه ، الآية 14 .
( 4 ) م . ن ، سورة مريم ، الآية 33 .
( 5 ) راجع هذا التفسير ، سورة طه ، الآية 39 .
( 6 ) م . ن ، سورة المؤمنون ، الآية 50 .
( 7 ) م . ن ، سورة القصص ، الآيتان 32 و 34 .
( 8 ) م . ن ، سورة البقرة ، الآية 87 ( آخر المقطع ) .
( 9 ) م . ن ، سورة البقرة ، الآية 102 .