الطوسي « 1 » ، والبريدي « 2 » ، وابن ميثم البحراني « 3 » .
بيد ، أن الوعيد والوعد داخلان في الخبر ، لكن تعلّق بأحدهما ثواب فسمّي « وعيدا » « 4 » .
وعلّق القاضي على الآية 111 ، من سورة النحل ، بأن « هذه الآية من أقوى ما يدل على ما نذهب إليه في الوعيد . . » « 5 » .
والأمر نفسه ، ذكره القاضي في تأويله للآية 72 من سورة مريم ، فقال :
« الآية دالة على قولنا في الوعيد . . . » « 6 » ، وقول القاضي في الوعيد قد أبانه في كتابه « شرح الأصول الخمسة » ، وهو ما ذكرته سابقا في بداية الكلام .
10 - آراء القاضي في تفسيره :
إن آراء القاضي ومذهبه الفكري ، نتلمّسه بشكل واضح أثناء تأويله وتفسيره للآيات القرآنية ، مع محاولته الانتصار لمذهبه الفكري ، حيث نجده في تفسيره للآية 109 ، من سورة الأنعام ، يستدلّ بها على أحكام كثيرة متعلّقة بنصرة الاعتزال « 7 » .
ومهما يكن ، بث القاضي في تفسيره الآراء التالية :
هامش
( 1 ) الطوسي : الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد ، ص 107 .
( 2 ) البريدي : الحدود والحقائق ، ص 233 .
( 3 ) ابن قيم البحراني : قواعد المرام في علم الكلام ، ص 158 .
( 4 ) الشهرستاني : نهاية الإقدام في علم الكلام ، ص 306 ؛ علي بن أحمد سيف الدين الآمدي : غاية المرام في علم الكلام ، ص 117 .
( 5 ) راجع هذا التفسير ، سورة النحل ، الآية 111 .
( 6 ) م . ن ، سورة مريم ، الآية 72 .
( 7 ) راجع هذا التفسير ، سورة الأنعام ، الآية 109 .