سورة الصافات
[ 1 ] - قوله تعالى :
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
( 4 )
وهذه أقسام أقسم اللّه تعالى بها أنه واحد ليس له شريك ، ثم اختلف في مثل هذه الأقسام ، فقيل : إنها أقسام باللّه تعالى تقدير : وربّ الصافات ، وربّ الزاجرات ، وربّ التين والزيتون ، لأن في القسم تعظيما للمقسم به ، ولأنه يجب على العباد أن لا يقسموا إلّا باللّه تعالى إلّا أنه حذف لأن حجج العقول دالة على المحذوف ، عن الجبّائي ، والقاضي « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ
( 19 )
فقال القاضي : فيه وجهان « 2 » : الأول : أن تعتبر بها الملائكة . الثاني : أن تكون الفائدة التخويف والإرهاب « 3 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
* احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ( 24 ) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 ) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
( 26 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 8 / 684 .
( 2 ) وهو الردّ على الإشكال التالي : ما الفائدة في هذه الصيحة ، فإن القوم في تلك الساعة أموات ، لأن النفخة جارية مجرى السبب لحياتهم ، فتكون مقدمة على حصول حياتهم ، فثبت أن هذه الصيحة إنما حصلت حال كون الخلق أمواتا ، فتكون تلك الصيحة عديمة الفائدة ، فهي عبث ، والعبث لا يجوز في فعل اللّه . راجع : الرازي التفسير الكبير ج 26 / 129 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 26 / 129 .