الحسن إليه بقوله : إن اللّه يهدي من قبل لا من لم يقبل . والوجهان الأولان ذكرهما أبو علي « 1 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
( 27 )
قال القاضي عبد الجبار : يبعد قولهم « 2 » إنه أجابه الصخر والمدر ، لأن الإعلام لا يكون إلّا لمن يؤمر بالحج دون الجماد ، فأما من يسمع من أهل المشرق والمغرب نداءه فلا يمتنع إذا قواه اللّه تعالى ورفع الموانع ، ومثل ذلك قد يجوز في زمان الأنبياء عليهم السلام « 3 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 23 / 17 . ويقصد بأبي علي هو الجبّائي .
( 2 ) أي قول أكثر المفسرين كما صرّح بذلك الرازي في التفسير الكبير ج 23 / 28 .
( 3 ) م . ن ج 23 / 28 - 29 .