تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
عصيان « 1 » . [ 13 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 70 ) قال القاضي : لأنه تعالى عطف عليه أمر الآخرة بقوله :
( وَيَغْفِرْ لَكُمْ )
فما تقدم يجب أن يكون المراد منه منافع الدنيا « 2 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 15 / 160 ( طبعة دار الكتب العلمية ) . ( 2 ) م . ن ج 15 / 206 .