زيادة ولا نقصان ، ويدخل فيه حكم الحاكم بالقول ، ثم إنه تعالى بين أنه يجب أن يسوي فيه بين القريب والبعيد ، لأنه لما كان المقصود منه طلب رضوان اللّه تعالى لم يختلف ذلك بالقريب والبعيد « 1 » .
[ 32 ] - قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 162 )
أي : حياتي وموتي
( لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
وإنما جمع بين صلاته وحياته ، وأحدهما من فعله ، والآخر من فعل اللّه ، لأنهما جميعا بتدبير اللّه . وقيل : معناه صلاتي ونسكي له عبادة ، وحياتي ومماتي له ملكا وقدرة ، عن القاضي « 2 » .
هامش
( 1 ) م . ن ج 13 / 236 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 / 604 .