أ -
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
. . . وقال ( البلخي ) : معناه هل يستوي من صدق على نفسه واعترف بحاله التي هو عليها من الحاجة والعبودية لخالقه ، ومن ذهب عن البيان وعمي عن الحق « 1 » .
ب -
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
. . واستدلّ الجّبائي ، و ( البلخي ) وغيرهما بهذه الآية على أن الملائكة أفضل من الأنبياء ، لأنه قال
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
فلو لا أن الملائكة أفضل وأعلى منزلة ما جاز ذلك « 2 » .
( 13 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 51 ]
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 )
أ - وقوله :
يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ
. . . وقال الفرّاء : يخافون الحشر إلى ربّهم علما بأنه سيكون ، فلذلك فسرّه المفسّرون يخافون بمعنى يعلمون . . . . . قول ( البلخي ) والزجّاج « 3 » .
ب - والهاء في قوله
بِهِ
. . . قال ( البلخي ) : راجعة إلى الإنذار « 4 » .
( 14 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 52 ]
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 142 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 60 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 142 .
( 3 ) المصدر نفسه 4 / 143 .
( 4 ) المصدر نفسه 4 / 144 .