بذلك أنه حافظ له يريد مكافأته عليه ، قال الشاعر : ان لسلمى عندنا ديوانا « 1 » .
ب - وقال ( البلخي ) ، " واختاره الحسين بن علي المغربي " :
يَتَوَفَّاكُمْ
بمعنى يحصيكم عند منامكم وأستقراركم ، قال الشاعر :
إن بني الأدرم ليسوا من أحد * ليسوا من قيس وليسوا من أسد
ولا توفاهم قريش في العدد « 2 »
معناه لا تحصيهم في العدد « 3 » .
( 17 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 62 ]
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ ( 62 )
وقال ( البلخي ) : ( الحق ) اسم من أسماء اللّه وهو خفض ، لأنه نعت للّه ، ويجوز الرفع على معنى اللّه مولاهم الحق ، ويجوز أن ينصب على معنى يعني مولاهم ، والقراءة بالخفض « 4 » .
( 18 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 66 إلى 67 ]
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 66 ) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 67 )
أ - قوله تعالى :
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ
أي بما صرف من الآيات التي ذكرها في الآية الأولى - في قول ( البلخي ) ، والجّبائي - « 5 » .
ب - وقال ( البلخي ) : هذه نزلت بمكة قبل أن يؤمر بالقتال ، ثم أمر فيما بعد ذلك . وأمره أن يخبرهم أن
لِكُلِّ نَبَإٍ
يخبرهم به
مُسْتَقَرٌّ
وهو وقته الذي يعلمون فيه صحة ما وعدهم به وحقيقته ، وذلك عند كون مخبره ، أما في
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 156 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 72 .
( 2 ) مقاييس اللغة 3 / 270 . وورد عند ابن إدريس " دارم " بدل الأدرم .
( 3 ) الطوسي : التبيان 4 / 156 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . 1 / 275 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 4 / 159 .
( 5 ) الطوسي : التبيان 4 / 163 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 79 .