الحجر « 1 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
( 75 )
قال أبو علي الجبائي : القسم في كل ما ذكر في القرآن من المخلوقات إنما هو قسم بربه « 2 » .
سورة الحديد
[ 1 ] - قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
( 11 )
والقول الثاني : هو قول الجبائي من المعتزلة أن الأعواض تضم إلى الثواب فذلك هو المضاعفة ، وإنما وصف الأجر بكونه كريما لأنه هو الذي جلب ذلك الضعف ، وبسببه حصلت تلك الزيادة ، فكان كريما من هذا الوجه « 3 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 25 )
أ -
وَالْمِيزانَ
أي وأنزلنا معهم من السماء الميزان ذا الكفتين الذي يوزن به ، عن ابن زيد ، والجبائي ، ومقاتل بن سليمان « 4 » .
ب - قال الجبائي : قوله تعالى :
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
فيه دلالة على أنه تعالى أنزل الميزان والحديد ، ومراده من العباد أن يقوموا بالقسط وأن ينصروا الرسول ، وإذا كان هذا مراده من الكل فقد بطل قول المجبرة أنه أراد من بعضهم خلاف ذلك « 5 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 9 / ج 27 / 219 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 9 / 509 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 29 / 193 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 27 / 241 .
( 5 ) الرازي : التفسير الكبير ج 29 / 212 .