تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
عقد ، عن مجاهد ، والجبائي ، وأبي مسلم « 1 » . ب -
ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
قيل : ذلك المعرفة منهن بأنك إذا عزلت واحدة كان لك أن تؤويها بعد ذلك أدنى بسرورهن وقرة أعينهن ، عن الجبائي « 2 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
( 56 ) وزعم بعضهم أن " يصلون " فيه ضمير الملائكة دون اسم اللّه مع إقراره بأن اللّه سبحانه يصلي على النبي ، لكنه يذهب في ذلك إلى أنه في إفراده بالذكر تعظيما ، ذكره الجبائي « 3 » . [ 9 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
( 59 ) أ -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
وقيل : أراد بالجلابيب الثياب والقميص والخمار وما تستتر به المرأة ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 4 » . ب -
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ
وقيل : معناه ذلك أقرب إلى أن يعرفن بالستر والصلاح فلا يتعرض لهن لأن الفاسق إذا عرف امرأة بالستر والصلاح لم يتعرض لها ، عن الجبائي « 5 » . [ 10 ] - قوله تعالى :
* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا
( 60 )
هامش
( 1 ) م . ن م 8 / ج 21 / 367 . ( 2 ) م . ن م 8 / ج 21 / 367 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 359 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 21 / 370 . ( 5 ) م . ن م 8 / ج 21 / 370 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 421 | مجموعة مؤلفين