إِلَّا يَظُنُّونَ
« 1 » ،
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
« 2 » . وقال :
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
« 3 » . وقال :
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
« 4 » . وقال :
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
« 5 » . ثم الذي ظهر من الأنبياء ، صلوات اللّه عليهم من الحجاج مع قومهم ، نحو محاجة إبراهيم لعدو اللّه ومحاجة موسى لفرعون إلى غير ذلك ، من أدل الدلالة على أنهم كانوا باللّه وبسائر الحق غير عارفين « 6 » .
[ 26 ] - قوله تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
( 110 )
أ - قوله
فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
. . . واحتج الجبائي بهذه الآية فقال : لو كان تعالى هو الخالق للظلم والجور لصحّ أن يقال : يا ظالم ، وحينئذ يبطل ما ثبت في هذه الآية من كون أسمائه بأسرها حسنة « 7 » .
ب -
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
. . . لا تجهر جهرا يشغل به من يصلي بقربك ولا تخافت بها حتى لا تسمع نفسك ، عن الجبائي « 8 » .
سورة الكهف
[ 1 ] - قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
( 9 )
هامش
( 1 ) من الآية 78 البقرة .
( 2 ) من الآية 116 الأنعام .
( 3 ) من الآية 45 التوبة .
( 4 ) من الآية 10 الأحزاب .
( 5 ) من الآية 148 الأنعام .
( 6 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 340 و 341 .
( 7 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 59 .
( 8 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 15 / 446 .