تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
[ 5 ] - قوله تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
( 19 )
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
. . . قال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والجبائي : من كل شيء مقدر معلوم « 1 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
( 32 ) فقال الجبائي : قال اللّه له ذلك على لسان بعض رسله ، وهو الأليق ، لأنه لا يصح أن يكلمه اللّه بلا واسطة في زمان التكليف « 2 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 ) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 35 ) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
( 38 ) أ - قال الجبائي : أمره بالخروج من الجنة « 3 » . ب - واختلفوا في تجويز إجابة دعاء الكافر ، فقال الجبائي : لا يجوز ، لأن إجابة الدعاء ثواب ، لما فيه من إجلال الداعي بإجابته إلى ما سأل « 4 » . ت -
فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
( 38 ) قيل : الوقت المعلوم يوم القيامة انظره اللّه سبحانه في رفع العذاب عنه إلى يوم القيامة ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 5 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
( 39 ) أن الإغواء الأول والثاني بمعنى التخييب ، أي بمعنى خيبتني من رحمتك لا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 326 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 333 - 334 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 336 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 334 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 335 . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 337 .